menu
Buscar:
Panal
Abeja
Galería
Videos
Artículos
Whatsapp
Mail
Chat
إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية يعطي الكثير من النتائج الرائعة .

إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية يعطي الكثير من النتائج الرائعة .

تعتبر الطماطم من المحاصيل المفضلة للإنتاج داخل البيوت الزجاجية نظراً لسهولة زراعتها نسبياً مقارنة بالخيار والخس مثلاً، إلى جانب إمكانية إنتاج المحاصيل بكميات كبيرة من الطماطم. يظل الطلب على الطماطم مرتفعاً في العادة بسبب طبيعتها وكونها مناسبة إلى حد بعيد للاستهلاك بشتى الطرق،.  إلا أن إنتاج عملية الطماطم لا تخلو من التحديات . والصعوبات الجدية. في هذا الفصل، سوف نقدم أساليب الإنتاج الخاصة بالطماطم،.  وسيتم الفصل بشكل كبير بين الأساليب المستخدمة في عدد من أنظمة الإنتاج المحددة.  (كالأكياس أو الصوف الصخري أو تقنية الغشاء المغذي). يتم تقديم معلومات الإنتاج بصيغة إجراءات موصى بها،.  وقد تكون هناك حاجة لإدخال تعديلات بسيطة وفقاً لحاجة المزارع.  وبما يتماشى مع المتطلبات التي تنص عليها الأبحاث، علماً بأننا نحث المزارعين على استشارة خبراء على دراية بهذا المجال قبل إجراء التعديلات المشار إليها.

 

اختيار الأصناف إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية

تعتبر عملية اختيار الأصناف المناسبة شرطاً أساسياً من شروط زراعة الطماطم في ولاية فلوريدا بشكل ناجح، ويتعين على منتجي الطماطم أن يأخذوا بعين الاعتبار أنواع الطماطم المطلوبة من قبل المشترين (أي المستهلك النهائي أو الوسطاء أو تجار التجزئة أو غيرهم). تشمل الاعتبارات المهمة حجم الثمار . وشكلها ولونها (سواءً كان اللون الأحمر أو الوردي أو الأصفر أو أحد الألوان العديدة الأخرى التي توجد في فئة الطماطم غير المهجنة)،.  أما الخصائص المهمة فتتضمن المذاق . والمحصول المرتفع والخلو من التشققات.  ومقاومة الأمراض ووجود نسبة عالية من الثمار السليمة وأن يكون الصنف خالياً من ظاهرة الكتف الأخضر (عدم اكتمال نضوج الثمرة في أحد جوانبها). لكن تجدر الإشارة إلى أنه تم البدء في الآونة الأخيرة في استخدام ممارسات أو أنظمة انتاج معينة لزراعة طماطم تنتمي إلى الأصناف ذات النمو المحدد لمواسم أقصر، على سبيل المثال خلال فصلي الربيع أو الخريف فقط.

 

تعتبر أصناف الطماطم الحديثة أصنافاً هجينة تتميز بقدرة أكبر على مقاومة الأمراض مقارنة بالأصناف القديمة التي تعتمد على التلقيح المفتوح.

ففي الولايات المتحدة حلت الأصناف الهجينة محل الأصناف التي تعتمد على التلقيح المفتوح في جميع مراكز الإنتاج الكبيرة. ولكي تتمكن أصناف الطماطم المزروعة من النمو بصورة.  جيدة في ولاية فلوريدا خلال الموسم الممتد من شهر أغسطس إلى شهر يونيو، يجب أن تتمكن من طرح الثمار في فصل الشاء وأن تكون خالية من حلم الطماطم الصدئي والتشققات،.  وكذلك الكتف الأخضر. يتم طرح أصناف جديدة في الأسواق بشكل مستمر من قبل الشركات المنتجة للبذور، لذا نشجع المزارعين على التواصل مع خبير على دراية بأصناف الطماطم لتحديد مدى توافر أصناف جديدة.

 

زراعة الطماطم إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية

تتم زراعة الطماطم العنقودية حالياً كأحد محاصيل البيوت الزجاجية في جميع أنحاء العالم،.  وقد نالت هذه المنتجات تفضيل المستهلكين نظراً لكون الثمار لا تزال متصلة بالقمع والساق بالإضافة إلى الرائحة المميزة التي تعطيها ساق النبات لهذا النوع من منتجات الطماطم. ويعود الفضل في ابتكار هذا الأسلوب التسويقي الجديد إلى المنتجين الإيطاليين الذين . بدأوا في تجربته لأول مرة في عام 1989،.  لتعم شعبية هذا المنتج الجديد قطاع إنتاج الطماطم داخل البيوت الزجاجية في أوروبا وبعد ذلك في أمريكا الشمالية. جدير بالذكر أن قطاع إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية الكبرى قد بدأ في التحول نحو زراعة الطماطم العنقودية في عام 1992. تشبه طريقة زراعة الطماطم العنقودية داخل البيوت الزجاجية طريقة زراعة طماطم «بيف 

 

أنواع زراعة الطماطم

 

يتم تسويق الطماطم المحصودة عادة في أكياس شبكية أو صواني أو صناديق ذات طبقة واحدة. تتميز أنواع كثيرة من الطماطم العنقودية بمذاقها الرائع ومظهرها الجميل وتنافس أرقى أنواع الطماطم المتوفرة في الأسواق. علاوة على ذلك يستمتع المستهلكون بقطف الثمار من العنقود بأنفسهم على مدى عدة أيام، لذا من المهم المحافظة على جودة قمع.  الطماطم بعد عملية الحصاد نظراً لكون ذلك مهماً لمظهر العنقود،.  لا سيما في المناطق الشمالية في الولايات المتحدة وأيضاً في كندا. تلعب تدابير التحكم بالبيئة دوراً مهماً في السيطرة على الأمراض، وقد أصبحت الوسائل البيولوجية لمكافحة الآفات أمراً معتاداً في هذا المجال، لكن عملية التحكم بالحشرات والأمراض في البيوت الزجاجية الموجودة في ولاية فلوريدا تعتبر أكثر صعوبة بكثير بسبب الظروف المناخية السائدة هناك والأعداد المرتفعة من الآفات والحشرات، ويتم التركيز بشكل خاص على هذا الجانب نظراً لأهمية طريقة عرض عناقيد ا

التربية والتقليم

بسبب طبيعة نموها اللامحدود، تتطلب الطماطم المزروعة داخل البيوت الزجاجية تقليمها باستمرار وتوجيه مسار نموها لكي يتبع هيكل نظام التعريشة الموجود داخل البيت الزجاجي. يتكون نظام التعريشة من أسلاك تمتد من أحد طرفي البيت الزجاجي إلى الطرف الآخر حيث يكون السلك مربوطاً بين عمودين، ويتعين أن تكون الأعمدة مصنوعة من مادة معدنية ومثبتة على أرضية البيت الزجاجي بواسطة الأسمنت، مع تدعيم الأعمدة الموجودة على الطرفين بأعمدة مساندة أخرى.. يتم شد الأسلاك فوق كل صف من النباتات على ارتفاع يتراوح بين 8 إلى 10 أقدام ويتم تثبيتها بإحكام بالأعمدة بواسطة أداة شد الكابلات. تساوي قوة السحب في الاتجاه السفلي التي تقع على الكابل بفعل نبتة طماطم واحدة مكونة من ستة عناقيد من الثمار مكتملة النمو حوالي 10 إلى 12 رطل، لذا يتعين تثبيت عمود داعم إضافي بعد كل 20 إلى 30 قدم.

 

تختلف أساليب ر. بط الخيط بكابل التعريشة ومدى إمكانية إنزال النبات بسرعة من منتج إلى آخر، ومن هذه الأساليب لف الفتلة أو الخيط الزائد على شكل شريط أو كرة ومن ثم تعليقه فوق الكابل مع ترك جزء غير ملفوف من خيط الفتلة لكي يتدلى فوق الكابل، ثم يتم ربط الخيط الصاعد بالخيط الهابط بإحكام بواسطة مشبك،.  وثمة خيار آخر هو ربط الخيط بالسلك بواسطة عقدة منزلقة يمكن فكها بسهولة. توجد في الأسواق أيضاً بكرات خاصة بالأسلاك يمكن لف الفتلة حولها واستخدامها أيضاً لتعليق الخيط، وتوجد أيضاً بكرات ذات حواف ومزودة بخطافات لإبقاء الخيط في مكانه. يجب أن يكون الخيط المستخدم للتعريشة مكوناً من فتلات قوية مصنوعة من البلاستيك أو البولي بروبلين القوي.

 

اعتني بالحصاد إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية

تتطلب الطماطم المزروعة داخل البيوت الزجاجية تقليم كافة الأغصان الجانبية (البراعم الجانبية) مع نمو النبات بهدف تحفيز نمو غصن رئيسي واحد. تساعد عملية التقليم في تسهيل عملية إدارة محاصيل الطماطم على المدى البعيد، ويجب القيام بها بصورة متكررة. (كل 3 أو 4 أيام) من أجل إزالة الأغصان الجانبية الصغيرة فقط. عندما تتباعد الفترات الفاصلة بين عمليات التقليم، يؤدي ذلك إلى.  نشوء أغصان جانبية كبيرة تصعب إزالتها، مما يؤدي إلى إلحاق أضرار. خطيرة بالنبات وزيادة احتمالات تفشي الأمراض. يعتبر الصباح الباكر الوقت الأنسب لإجراء عملية التقليم عندما تكون النباتات محتقنة بالسوائل وجافة ما فيه الكفاية في نفس الوقت.

تناسق المحاصيل

 

أما مشكلة عم التناسق فتكون بسبب حدوث عملية النضج عبر فترة طويلة وقد تتداخل مع الثمار الموجودة في العناقيد العلوية. ولتجنب هذه المشاكل، يجب القيام بعملية خف عناقيد.  الطماطم للحصول على العدد المثالي من الثمار في كل عنقود. إذا كان المحصول ينتمي إلى الأصناف القادرة على إنتاج كميات كبيرة من.  الثمار ذات الأحجام الكبيرة،.  ويتطابق ذلك مع.  أهداف المنتج، فينبغي خف العناقيد من.  أجل الإبقاء على ثلاث إلى أربع ثمرات. يمكن خف عناقيد الأصناف ذات النمو اللامحدود.  للإبقاء على أربع أو.  خمس ثمرات، وذلك لأنه نادراً ما يتم الحصول على محصول جيد عند الإبقاء على أكثر من خمس ثمرات في العنقود الواحد عندما يتعلق الأمر بالأصناف ذات الثمار الكبيرة أو المتوسطة.

 

رعاية الطماطم للصقيع

خلال فصل الشتاء، يجب الإبقاء على العدد الأقل من الثمار. بالنسبة للأصناف التي تتم زراعتها من أجل الحصول على طماطم عنقودية ليتم حصاد العنقود بأكمله مرة واحدة، فإنها قد تحتاج لعملية خف العناقيد إلى حد ما من أجل إزالة الثمار الإضافية ذات الأحجام الصغيرة للغاية. أما الطماطم العنقودية ذات الثمار الصغيرة فإنها ليست بحاجة إلى.  عملية خف العناقيد. يجب أن تتم عملية الخف مرة واحدة في الأسبوع، حيث يتيح ذلك نمو عدد من الثمار في العنقود الواحد لكي يقوم المزارع بعد ذلك باختيار الثمار التي يتعين إزالتها أو الإبقاء عليها.

تعتبر الطماطم من المحاصيل المفضلة للإنتاج داخل البيوت الزجاجية نظراً لسهولة زراعتها نسبياً مقارنة بالخيار والخس مثلاً، إلى جانب إمكانية إنتاج المحاصيل بكميات كبيرة من الطماطم. يظل الطلب على الطماطم مرتفعاً في العادة بسبب طبيعتها وكونها مناسبة إلى حد بعيد للاستهلاك بشتى الطرق،.  إلا أن إنتاج عملية الطماطم لا تخلو من التحديات . والصعوبات الجدية. في هذا الفصل، سوف نقدم أساليب الإنتاج الخاصة بالطماطم،.  وسيتم الفصل بشكل كبير بين الأساليب المستخدمة في عدد من أنظمة الإنتاج المحددة.  (كالأكياس أو الصوف الصخري أو تقنية الغشاء المغذي). يتم تقديم معلومات الإنتاج بصيغة إجراءات موصى بها،.  وقد تكون هناك حاجة لإدخال تعديلات بسيطة وفقاً لحاجة المزارع.  وبما يتماشى مع المتطلبات التي تنص عليها الأبحاث، علماً بأننا نحث المزارعين على استشارة خبراء على دراية بهذا المجال قبل إجراء التعديلات المشار إليها.

 

اختيار الأصناف إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية

تعتبر عملية اختيار الأصناف المناسبة شرطاً أساسياً من شروط زراعة الطماطم في ولاية فلوريدا بشكل ناجح، ويتعين على منتجي الطماطم أن يأخذوا بعين الاعتبار أنواع الطماطم المطلوبة من قبل المشترين (أي المستهلك النهائي أو الوسطاء أو تجار التجزئة أو غيرهم). تشمل الاعتبارات المهمة حجم الثمار . وشكلها ولونها (سواءً كان اللون الأحمر أو الوردي أو الأصفر أو أحد الألوان العديدة الأخرى التي توجد في فئة الطماطم غير المهجنة)،.  أما الخصائص المهمة فتتضمن المذاق . والمحصول المرتفع والخلو من التشققات.  ومقاومة الأمراض ووجود نسبة عالية من الثمار السليمة وأن يكون الصنف خالياً من ظاهرة الكتف الأخضر (عدم اكتمال نضوج الثمرة في أحد جوانبها). لكن تجدر الإشارة إلى أنه تم البدء في الآونة الأخيرة في استخدام ممارسات أو أنظمة انتاج معينة لزراعة طماطم تنتمي إلى الأصناف ذات النمو المحدد لمواسم أقصر، على سبيل المثال خلال فصلي الربيع أو الخريف فقط.

 

تعتبر أصناف الطماطم الحديثة أصنافاً هجينة تتميز بقدرة أكبر على مقاومة الأمراض مقارنة بالأصناف القديمة التي تعتمد على التلقيح المفتوح.

ففي الولايات المتحدة حلت الأصناف الهجينة محل الأصناف التي تعتمد على التلقيح المفتوح في جميع مراكز الإنتاج الكبيرة. ولكي تتمكن أصناف الطماطم المزروعة من النمو بصورة.  جيدة في ولاية فلوريدا خلال الموسم الممتد من شهر أغسطس إلى شهر يونيو، يجب أن تتمكن من طرح الثمار في فصل الشاء وأن تكون خالية من حلم الطماطم الصدئي والتشققات،.  وكذلك الكتف الأخضر. يتم طرح أصناف جديدة في الأسواق بشكل مستمر من قبل الشركات المنتجة للبذور، لذا نشجع المزارعين على التواصل مع خبير على دراية بأصناف الطماطم لتحديد مدى توافر أصناف جديدة.

 

زراعة الطماطم إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية

تتم زراعة الطماطم العنقودية حالياً كأحد محاصيل البيوت الزجاجية في جميع أنحاء العالم،.  وقد نالت هذه المنتجات تفضيل المستهلكين نظراً لكون الثمار لا تزال متصلة بالقمع والساق بالإضافة إلى الرائحة المميزة التي تعطيها ساق النبات لهذا النوع من منتجات الطماطم. ويعود الفضل في ابتكار هذا الأسلوب التسويقي الجديد إلى المنتجين الإيطاليين الذين . بدأوا في تجربته لأول مرة في عام 1989،.  لتعم شعبية هذا المنتج الجديد قطاع إنتاج الطماطم داخل البيوت الزجاجية في أوروبا وبعد ذلك في أمريكا الشمالية. جدير بالذكر أن قطاع إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية الكبرى قد بدأ في التحول نحو زراعة الطماطم العنقودية في عام 1992. تشبه طريقة زراعة الطماطم العنقودية داخل البيوت الزجاجية طريقة زراعة طماطم «بيف 

 

أنواع زراعة الطماطم

 

يتم تسويق الطماطم المحصودة عادة في أكياس شبكية أو صواني أو صناديق ذات طبقة واحدة. تتميز أنواع كثيرة من الطماطم العنقودية بمذاقها الرائع ومظهرها الجميل وتنافس أرقى أنواع الطماطم المتوفرة في الأسواق. علاوة على ذلك يستمتع المستهلكون بقطف الثمار من العنقود بأنفسهم على مدى عدة أيام، لذا من المهم المحافظة على جودة قمع.  الطماطم بعد عملية الحصاد نظراً لكون ذلك مهماً لمظهر العنقود،.  لا سيما في المناطق الشمالية في الولايات المتحدة وأيضاً في كندا. تلعب تدابير التحكم بالبيئة دوراً مهماً في السيطرة على الأمراض، وقد أصبحت الوسائل البيولوجية لمكافحة الآفات أمراً معتاداً في هذا المجال، لكن عملية التحكم بالحشرات والأمراض في البيوت الزجاجية الموجودة في ولاية فلوريدا تعتبر أكثر صعوبة بكثير بسبب الظروف المناخية السائدة هناك والأعداد المرتفعة من الآفات والحشرات، ويتم التركيز بشكل خاص على هذا الجانب نظراً لأهمية طريقة عرض عناقيد ا

التربية والتقليم

بسبب طبيعة نموها اللامحدود، تتطلب الطماطم المزروعة داخل البيوت الزجاجية تقليمها باستمرار وتوجيه مسار نموها لكي يتبع هيكل نظام التعريشة الموجود داخل البيت الزجاجي. يتكون نظام التعريشة من أسلاك تمتد من أحد طرفي البيت الزجاجي إلى الطرف الآخر حيث يكون السلك مربوطاً بين عمودين، ويتعين أن تكون الأعمدة مصنوعة من مادة معدنية ومثبتة على أرضية البيت الزجاجي بواسطة الأسمنت، مع تدعيم الأعمدة الموجودة على الطرفين بأعمدة مساندة أخرى.. يتم شد الأسلاك فوق كل صف من النباتات على ارتفاع يتراوح بين 8 إلى 10 أقدام ويتم تثبيتها بإحكام بالأعمدة بواسطة أداة شد الكابلات. تساوي قوة السحب في الاتجاه السفلي التي تقع على الكابل بفعل نبتة طماطم واحدة مكونة من ستة عناقيد من الثمار مكتملة النمو حوالي 10 إلى 12 رطل، لذا يتعين تثبيت عمود داعم إضافي بعد كل 20 إلى 30 قدم.

 

تختلف أساليب ر. بط الخيط بكابل التعريشة ومدى إمكانية إنزال النبات بسرعة من منتج إلى آخر، ومن هذه الأساليب لف الفتلة أو الخيط الزائد على شكل شريط أو كرة ومن ثم تعليقه فوق الكابل مع ترك جزء غير ملفوف من خيط الفتلة لكي يتدلى فوق الكابل، ثم يتم ربط الخيط الصاعد بالخيط الهابط بإحكام بواسطة مشبك،.  وثمة خيار آخر هو ربط الخيط بالسلك بواسطة عقدة منزلقة يمكن فكها بسهولة. توجد في الأسواق أيضاً بكرات خاصة بالأسلاك يمكن لف الفتلة حولها واستخدامها أيضاً لتعليق الخيط، وتوجد أيضاً بكرات ذات حواف ومزودة بخطافات لإبقاء الخيط في مكانه. يجب أن يكون الخيط المستخدم للتعريشة مكوناً من فتلات قوية مصنوعة من البلاستيك أو البولي بروبلين القوي.

 

اعتني بالحصاد إنتاج الطماطم في البيوت الزجاجية

تتطلب الطماطم المزروعة داخل البيوت الزجاجية تقليم كافة الأغصان الجانبية (البراعم الجانبية) مع نمو النبات بهدف تحفيز نمو غصن رئيسي واحد. تساعد عملية التقليم في تسهيل عملية إدارة محاصيل الطماطم على المدى البعيد، ويجب القيام بها بصورة متكررة. (كل 3 أو 4 أيام) من أجل إزالة الأغصان الجانبية الصغيرة فقط. عندما تتباعد الفترات الفاصلة بين عمليات التقليم، يؤدي ذلك إلى.  نشوء أغصان جانبية كبيرة تصعب إزالتها، مما يؤدي إلى إلحاق أضرار. خطيرة بالنبات وزيادة احتمالات تفشي الأمراض. يعتبر الصباح الباكر الوقت الأنسب لإجراء عملية التقليم عندما تكون النباتات محتقنة بالسوائل وجافة ما فيه الكفاية في نفس الوقت.

تناسق المحاصيل

 

أما مشكلة عم التناسق فتكون بسبب حدوث عملية النضج عبر فترة طويلة وقد تتداخل مع الثمار الموجودة في العناقيد العلوية. ولتجنب هذه المشاكل، يجب القيام بعملية خف عناقيد.  الطماطم للحصول على العدد المثالي من الثمار في كل عنقود. إذا كان المحصول ينتمي إلى الأصناف القادرة على إنتاج كميات كبيرة من.  الثمار ذات الأحجام الكبيرة،.  ويتطابق ذلك مع.  أهداف المنتج، فينبغي خف العناقيد من.  أجل الإبقاء على ثلاث إلى أربع ثمرات. يمكن خف عناقيد الأصناف ذات النمو اللامحدود.  للإبقاء على أربع أو.  خمس ثمرات، وذلك لأنه نادراً ما يتم الحصول على محصول جيد عند الإبقاء على أكثر من خمس ثمرات في العنقود الواحد عندما يتعلق الأمر بالأصناف ذات الثمار الكبيرة أو المتوسطة.

 

رعاية الطماطم للصقيع

خلال فصل الشتاء، يجب الإبقاء على العدد الأقل من الثمار. بالنسبة للأصناف التي تتم زراعتها من أجل الحصول على طماطم عنقودية ليتم حصاد العنقود بأكمله مرة واحدة، فإنها قد تحتاج لعملية خف العناقيد إلى حد ما من أجل إزالة الثمار الإضافية ذات الأحجام الصغيرة للغاية. أما الطماطم العنقودية ذات الثمار الصغيرة فإنها ليست بحاجة إلى.  عملية خف العناقيد. يجب أن تتم عملية الخف مرة واحدة في الأسبوع، حيث يتيح ذلك نمو عدد من الثمار في العنقود الواحد لكي يقوم المزارع بعد ذلك باختيار الثمار التي يتعين إزالتها أو الإبقاء عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

cuadro verdeالتصنيفات

IrArriba